علي بن تاج الدين السنجاري
110
منائح الكرم
ابن عبد المطلب . وذلك سنة مائة وستين « 1 » . وممن ولي مكة للمهدي محمد بن إبراهيم الإمام / السابق ذكره - قاله الفاكهي « 2 » - . [ التوسعة الأولى للحرم زمن المهدي ] وأمر المهدي قاضي مكة محمد بن الأوقص بن عبد الرحمن المخزومي « 3 » أن يشتري دورا بأعلا المسجد « 4 » ، ويهدمها ، ويدخلها في المسجد . وأعدّ لذلك أموالا عظيمة ، وأمر بالأساطين الرخام فحملت من مصر والشام في المراكب إلى الشعيبة ، ( فجمعت هناك ) « 5 » ، وجيء بها على العربات إلى مكة . وصنع القاضي جميع ما أمره به المهدي « 6 » .
--> - ابن الأثير - الكامل في التاريخ 6 / 73 . ( 1 ) ذكر ابن جرير الطبري أنه ولي مكة والطائف سنة 166 ه . تاريخ 8 / 747 . ( 2 ) في أخبار مكة 1 / 297 ، 2 / 197 ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام 2 / 280 . أما ابن جرير الطبري فذكر ولايته سنة 158 ه . تاريخ 8 / 695 ، ابن خياط - تاريخ خليفة 429 ، كما ذكر خليفة ولايته أيضا سنة 168 ه - تاريخ خليفة 439 . ( 3 ) انظر : الأزرقي - أخبار مكة 1 / 313 ، 314 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 209 . ( 4 ) في ( د ) " مكة للمسجد " . ( 5 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 6 ) أضاف ناسخ ( ج ) في المتن ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وحد زيادة المهدي هذه من جهة أعلا المسجد ، فمن حد ابن الزبير إلى آخر المسجد الموجود الآن من جهة باب السلام - أي الجهة الشرقية . ومن حد زيادة المنصور من جهة دار الندوة هو الرواق الثالث لا غير - كما أخبرني الثقة بذلك " - واللّه أعلم .